
العروبة والعربية
لا عز ولا عزوة، ولا حجة، ولا قوة، ولا وحدة ولا نهضة إلا باللغة التي اختارها الله لشرعه وشريعته، اللذين لا مجال لتبديل فيهما ولا تغيير.
المصطفاة لنبيه المصطفى (صلّى الله عليه وسلم) وللأمة التي هي خير الأمم.
فلنعد للعربية، تعد إلينا كرامتنا، ولتستقم بها القلوب قبل الألسن، تستقم الحياة.
العربية رداؤك الذي يسترك إن أردت الستر، الزمها وتنسم فيها أثر نبيك، والأمجاد من الأجداد.
أ/ علا البعبولي